القص فى الإسلام
القص فى الإسلام
القص فى القرآن:
قصص الرسل (ص):
بين الله لنبيه(ص)أنه أوحى حكما للرسل أى للأنبياء الذين منهم من قص عليه والمراد حكى له عنهم ومنهم من لم يقص أى لم يحكى له عنهم وفى هذا قال تعالى :
"ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك "
بين الله لنبيه (ص)أنه أرسل رسلا من قبله والمراد أنه بعث أنبياء (ص)من قبل وجوده منهم من قص عليه والمراد منهم من حكى له عنهم ومنهم من لم يقص أى يحكى له عنهم وهذا يعنى وجود ذكر لرسل فى القرآن وعدم وجود ذكر لرسل أخرين فيه ، وفى هذا قال تعالى :
"ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك "
أسباب قص أنباء الرسل(ص):
بين الله لنبيه(ص)أن كلا وهو الحق أنه يقص عليه من أنباء الرسل والمراد أنه يحكى له من أخبار الأنبياء (ص)مع أقوامهم والسبب أن يثبت به فؤاده أى يطمئن به قلبه ويبين له أنه جاءه فى هذه الحق والمراد أتاه فى سورة هود العدل وهو الصدق وفسره بأنه موعظة أى ذكرى والمراد عبرة أى فائدة للمؤمنين وهم المصدقين بحكم الله
وفى هذا قال تعالى :
"وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك فى هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين"
أحسن القصص :
بين الله لنبيه(ص)أنه يقص عليه أحسن القصص والمراد أنه يوحى له أصدق الحكايات بما أوحى له هذا القرآن والمراد بما أنزل له هذا الكتاب ويبين له أنه كان من قبله أى من قبل نزول القرآن من الغافلين أى الضالين مصداق لقوله بسورة الضحى"ووجدك ضالا فهدى "وهذا يعنى أنه كان لا يدرى شىء عن الكتاب مصداق لقوله بسورة الشورى "ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان"
وفى هذا قال تعالى :
"نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين "
قص أنباء القرى:
بين الله لنبيه(ص)أن تلك القرى والمراد أن أهل البلدات يقص الله عليه من أنبائها والمراد يحكى له من أخبارهم ،ويبين له أنهم قد جاءتهم رسلهم بالبينات والمراد أتتهم أنبياءهم بالكتاب وهو الآيات مصداق لقوله بسورة فاطر"جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر والكتاب المبين " فما كانوا ليؤمنوا والمراد فما كانوا ليصدقوا بما كذبوا من قبل والمراد أنهم لا يوقنون بالذى كفروا به من قبل ويبين له أن كذلك أى بتكذيبهم للكتاب يطبع الله على قلوب الكافرين والمراد يختم أى يضع حاجزا على نفوس المكذبين لوحى الله هو تكذيبهم فلا يؤمنون بالكتاب وهو البينات
وفى هذا قال تعالى :
"تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين"
قص أنباء السابقين:
بين الله لنبيه (ص)أن كذلك أى بتلك الطريقة وهى الوحى يقص عليه من أنباء ما قد سبق والمراد يحكى له من أخبار الذى قد غاب مصداق لقوله بسورة هود"تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك"وهى أخبار الماضى ويبين له أنه قد أتاه من لديه ذكرا أى أعطاه من عنده قرآنا مصداق لقوله بسورة الحجر"ولقد أتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم ".
وفى هذا قال تعالى :
"كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد أتيناك من لدنا ذكرا "
قص موسى(ص) على الشيخ الكبير القصص:
|