العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كتاب بارع (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: العوج فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: العصم فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أخطاء مقال من هو الرسول صاحب الإسراء ؟؟؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الكيل فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصدر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: زملا الطفولة (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الجمال الذهبي (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: 25 يناير يوم البط (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الطور فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 20-06-2009, 03:29 PM   #4
محى الدين
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: إبن الاسلام - مصر
المشاركات: 3,172
إفتراضي

المشكلة أننا لا نلجأ للحلال و الحرام الا عندما نغضب لأنفسنا
فقد نعلم عن فلان السوء و لكننا نحتفظ لانفسنا بحق الحجر عليه
فقط حين يغضبنا
أما طالما هو معنا على الخط
فهو حبيبنا و صديقنا
أما النصح من أجل النصح لله فلا يوجد..
.و أما الحق من أجل الحق المجرد فهو غائب
و كما الأمانة لا تجزأ فالمبادئ لا تجزأ
إقتباس:
من أجل ايناس و هنودة
اذن فمن أجل البعض نتغاضى عما نراه حقا
و من أجل البعض ايضا نعلن ما نراه باطلا
السؤال الآن:
ما المقياس الحقيقى لتصرفاتنا و افكارنا ؟؟؟؟
__________________
كـُـن دائــما رجـُــلا.. إن
أَتـــوا بــَعــدهُ يقـــــــولون :مَـــــرّ ...
وهــــذا هــــوَ الأثـَــــــــــر


" اذا لم يسمع صوت الدين فى معركة الحرية فمتى يسمع ؟؟!!! و اذا لم ينطلق سهمه الى صدور الطغاة فلمن اعده اذن ؟!!

من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة محى الدين ، 20-06-2009 الساعة 03:35 PM.
محى الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .